ما بعد الحداثة هي حركة فكرية وثقافية ظهرت في النصف الثاني من القرن العشرين، وتعتبر رد فعل على الحداثة. تركز هذه الحركة على نقد الأفكار التقليدية والمفاهيم الثابتة، مما يؤدي إلى إعادة تقييم القيم والمعايير الثقافية والفكرية.
أهمية الكتاب
يقدم كتاب "ما بعد الحداثة: مقدمة قصيرة جدًّا" للكاتب نيڤين حلمي عبد الرؤوف نظرة شاملة حول هذه الحركة. يتناول الكتاب تطور الأفكار ما بعد الحداثية وكيف أثرت على مجالات متعددة مثل الفلسفة، الأدب، والفنون. كما يسلط الضوء على الشخصيات الرئيسية التي ساهمت في تشكيل هذا الاتجاه الفكري.
الترجمات والتوزيع
صدر الكتاب الأصلي باللغة الإنجليزية عام 2002، وتمت ترجمته إلى العربية بواسطة نيڤين حلمي عبد الرؤوف وهبة عبد المولى أحمد. صدرت الترجمة عن مؤسسة هنداوي عام 2016، مما أتاح للقراء العرب فرصة التعرف على أفكار ما بعد الحداثة بلغة سهلة ومبسطة.
مواضيع رئيسية في الكتاب
نقد العقلانية: يناقش الكتاب كيف أن ما بعد الحداثة تتحدى المفاهيم التقليدية للعقلانية والموضوعية.
تفكيك السرديات الكبرى: يستعرض كيف أن ما بعد الحداثة تدعو إلى تفكيك السرديات الكبرى التي شكلت التاريخ والثقافة.
التعددية الثقافية: يبرز الكتاب أهمية التعددية الثقافية وكيف أن كل ثقافة تحمل قيمها ومعانيها الخاصة.
بفضل أسلوبه الواضح والمباشر، يعد هذا الكتاب مرجعًا مهمًا لكل من يرغب في فهم ما بعد الحداثة وتأثيراتها المتعددة.
ظلَّ مصطلح «ما بعد الحداثة» شائعًا في مجتمعنا المعاصر على مدار العقد الماضي، ولكن كيف يمكن تعريفه؟ في هذا الكتاب من سلسلة «مقدِّمة قصيرة جدًّا»، يستكشف كريستوفر باتلر أهمَّ الأفكار ما بعد الحداثية، وارتباطَها بالنظرية والأدب والفنون المرئية والأفلام والعمارة والموسيقى. وهو يتحدَّث كذلك عن الفنانين والمثقَّفين والنقَّاد واختصاصيي العلوم الاجتماعية، بوصفهم جميعًا «أعضاءً في حزبٍ سياسيٍّ مُشاكِسٍ هشِّ التنظيم» — يضمُّ أعضاءً مثل: سيندي شيرمان، وسلمان رشدي، وجاك دريدا، ووالتر آبيش، وريتشارد رورتي — ومن ثَمَّ يقدِّم لنا إطارًا نظريًّا غايةً في الإمتاع يكشف خفايا «حالة ما بعد الحداثة»؛ بدءًا من ظاهرة تَسْيِيس ثقافة المتاحف، وصولًا إلى عقيدة الصَّواب السياسي.
المؤلف: نيڤين حلمي عبد الرؤوف
الترجمات: نيڤين حلمي عبد الرؤوف - هبة عبد المولى أحمد