⬅️ رجوع إلى صفحة المؤلف

دنيا وأديان

دنيا وأديان

يعتبر كتاب "دنيا وأديان" للمؤلف نِقولا فياض من الأعمال الأدبية والفكرية الهامة التي تناولت موضوعات فلسفية ودينية. صدر هذا الكتاب لأول مرة عام 1951، وقد أعيد نشره بواسطة مؤسسة هنداوي في عام 2018.

محتوى الكتاب

يتناول الكتاب مجموعة من الأفكار الفلسفية والدينية التي تعكس رؤية المؤلف للعالم من حوله. يطرح فياض تساؤلات عميقة حول العلاقة بين الدين والدنيا، وكيف يمكن للإنسان أن يعيش حياة متوازنة تجمع بين الروحانية والمادية.

أهمية الكتاب

يعد "دنيا وأديان" مرجعًا مهمًا للباحثين والمهتمين بالفلسفة والدين، حيث يقدم تحليلات دقيقة ورؤى جديدة حول القضايا الوجودية. كما يسهم الكتاب في تعزيز الحوار الفكري حول دور الدين في حياة الأفراد والمجتمعات.

الترجمات والتصنيفات

خاتمة

في الختام، يمثل كتاب "دنيا وأديان" إضافة قيمة للمكتبة العربية، حيث يجمع بين الفكر العميق والأسلوب الأدبي الراقي. إن قراءة هذا العمل تمنح القارئ فرصة للتأمل في قضايا الحياة والدين بطريقة جديدة ومبتكرة.

دنيا وأديان
يَعرِض «نِقولا فيَّاض» في هذا الكتابِ لفلسفاتٍ وطَرائقَ مختلفةٍ للتَّعاطي مَعَ الحياة، وذلك مِن خِلالِ فَهْم ِمناهجَ وضَعَها مُفكِّرونَ وفلاسِفة، ورُبما مُحارِبونَ وآلهة، دانَ كلٌّ منهم بِدِينٍ ميَّزهُ عَنِ الآخَرين، ﻓ «بوذا» كان دِينُه الخَلاص، ودَيدَنُه حِرمانَ النَّفْسِ مِنَ المَلذَّات، و«كونفوشيوس» دِينُه الإصلاح، ودَيدَنُه تهذيبُ الجنسِ البشريِّ واحترامُ شرائعِ الطبيعة. أما «إبيقور» فيُمجِّدُ اللذَّة، و«تيمور لنك» يَتنفَّسُ بطشًا ويَغتَذِي على العُدْوان، و«روسكين» يُعلِي مِنَ الجَمال، ويَسبَحُ في الخَيال. وأمَّا «نيتشه» فالقوةُ عِندَه مَسألةُ وُجودٍ أو لا وُجود، والمَسألةُ عند «تولستوي» الرَّحمة. وبالتَّشويقِ ذَاتِهِ والتَّناوُلِ النَّقدِيِّ السَّلِسِ يَتحدَّثُ المُؤلِّفُ عن «غوته» و«رِنان» و«هربرت سبنسر»، ويَتطرَّق إلى قضايا فلسفيةٍ ما وَرائيَّةٍ شَغلَتِ الإنسانَ قديمًا وحديثًا كالأرضِ المجهولة، وجَزيرةِ الأبالِسة، وفكرةِ العُدْوانيةِ والعُنصُريةِ الروحية، وكيف تختلفُ مَوازينُ الأخلاقِ والأدبِ عَبْرَ العُصور.

المؤلف: نِقولا فياض

الترجمات:

التصنيفات: فلسفة

تواريخ النشر: صدر هذا الكتاب عام ١٩٥١. - صدرت هذه النسخة عن مؤسسة هنداوي عام ٢٠١٨.

فصول الكتاب