⬅️ رجوع إلى صفحة المؤلف

حديث الصباح والمساء

حديث الصباح والمساء

نبذة عن الكتاب

حديث الصباح والمساء هو عمل أدبي مميز من تأليف الروائي المصري الشهير نجيب محفوظ. صدر هذا الكتاب عام 1987، ويعتبر من أبرز رواياته التي تعكس عمق التجربة الإنسانية وتنوع العلاقات الاجتماعية في المجتمع المصري. يتناول الكتاب مواضيع متعددة تتعلق بالحياة اليومية، الأمل، والفقدان.

أسلوب الكتابة

يمتاز أسلوب نجيب محفوظ في "حديث الصباح والمساء" بالسلاسة والعمق، حيث يستخدم لغة بسيطة لكنها تحمل معاني عميقة. يتنقل بين الشخصيات والأحداث بطريقة سلسة، مما يجعل القارئ يشعر وكأنه يعيش الأحداث بشكل مباشر. كما أن الحوار في الرواية يعكس بوضوح ثقافة المجتمع المصري وتقاليده.

الشخصيات الرئيسية

أهمية الرواية

"حديث الصباح والمساء" لا يعتبر مجرد رواية بل هو مرآة تعكس واقع الحياة في مصر خلال فترة معينة. من خلال شخصياته وأحداثه، يقدم نجيب محفوظ رؤية عميقة للتغيرات الاجتماعية والثقافية التي شهدتها البلاد. تعتبر هذه الرواية إضافة قيمة للمكتبة العربية وتستحق القراءة من قبل كل محبي الأدب.

حديث الصباح والمساء
«وصل إلى القاهرة قبل وصول الحملة الفرنسية بأيام، وكان في الإسكندرية من أُسرةِ عطَّارين، ولمَّا انتشر الوباء أهلَك أفرادَها، فلم يُبْقِ على رجلٍ أو امرأةٍ سواه. وكَرِه البلد فقرَّر ويَمَّم شطرَ القاهرة. وكان معه شيءٌ من المال، وميزةٌ نادرة في ذلك الزمان وهي أنه يعرف القراءة والكتابة، لُقِّنها في المعهد الديني قبل أن ينقطع عنه ليُعاون أباه في العطارة، وتَحيَّر في القاهرة فترةً حتى وجد مَأواه في بيتٍ بالغورية، كما وجد عملًا كخازنٍ في وكالة الورَّاق. كان شابًّا قويَّ الجسم غامقَ السُّمرة واضحَ الملامح.»

المؤلف: نجيب محفوظ

الترجمات:

التصنيفات: روايات

تواريخ النشر: صدر هذا الكتاب عام ١٩٨٧. - صدرت هذه النسخة عن مؤسسة هنداوي عام ٢٠٢٢.

فصول الكتاب