يستعرض كتاب "الصراع بين البورجوازية والإقطاع ١٧٨٩–١٨٤٨م" للمؤلف محمد فؤاد شكري، التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدتها أوروبا خلال الفترة المذكورة. يتناول الكتاب الصراعات التي نشأت بين الطبقتين الرئيسيتين: البورجوازية، التي تمثل الطبقة الوسطى المتعلمة والمزدهرة، والإقطاع، الذي يمثل النظام القديم القائم على الملكيات الكبيرة.
تعتبر الفترة ما بين ١٧٨٩ و١٨٤٨ من الفترات الحاسمة في تاريخ أوروبا، حيث شهدت تغييرات جذرية أدت إلى انهيار الأنظمة الإقطاعية وظهور أنظمة جديدة تعكس مصالح البورجوازية. يسلط الكتاب الضوء على الأحداث الرئيسية مثل الثورة الفرنسية والثورات الأوروبية الأخرى التي ساهمت في تشكيل المشهد السياسي والاجتماعي.
يقدم المؤلف تحليلاً عميقاً للصراع بين البورجوازية والإقطاع، موضحاً كيف أن كل طبقة سعت إلى تحقيق مصالحها الخاصة. يستند التحليل إلى مجموعة من الوثائق التاريخية والشهادات المعاصرة التي تعكس آراء وأفكار تلك الحقبة. كما يناقش الكتاب تأثير هذه الصراعات على تطور الفكر السياسي والاجتماعي في أوروبا.
يختتم محمد فؤاد شكري كتابه بتأكيد أهمية فهم الصراعات التاريخية لتفسير التغيرات الاجتماعية والسياسية الحالية. يعتبر هذا المجلد الثالث جزءاً أساسياً من سلسلة تتناول تاريخ الطبقات الاجتماعية وتأثيرها على مجريات الأحداث في العالم.
المؤلف: محمد فؤاد شكري
الترجمات:
التصنيفات: تاريخ علوم اجتماعية
تواريخ النشر: صدر هذا الكتاب عام ١٩٤٧. - صدرت هذه النسخة عن مؤسسة هنداوي عام ٢٠١٥.