يعتبر وليم شكسبير واحدًا من أعظم الكتاب المسرحيين في التاريخ، لكن هناك العديد من الخرافات والمعلومات المغلوطة التي تحيط بشخصيته وأعماله. قد تؤثر هذه الخرافات على فهمنا لجذور فنه وأفكاره.
فهم الحقائق المتعلقة بحياة شكسبير وأعماله يسهل تقدير إنجازاته الأدبية. تصحيح هذه الخرافات يساعد أيضًا على تعزيز الدراسات الأدبية والمحافظة على التراث الثقافي الذي يعكس التطورات الفكرية والجمالية لطريقته الكتابية. التعرف على هذه الحقائق يساهم في تقديم صورة أكثر دقة وشمولية عن عبقريته الفنية.
يُعتبر وليام شكسبير من أبرز الكتّاب في التاريخ، حيث ساهم بأعماله الأدبية في تشكيل المسرح والدراما الإنجليزية. لكن، تاريخ حياته وإرثه لا يخلو من الكثير من الخرافات والأساطير. في هذا المقال، سنستعرض أشهر ٣٠ خرافة حول شكسبير، التي تتناول جوانب مختلفة من حياته، أعماله، وتأثيره على الأدب.
تعتقد بعض الروايات أن شكسبير وُلد في 23 نيسان 1564، لكن لا توجد وثائق تؤكد ذلك بشكل قاطع، حيث لم يُعثر على سجل ميلادي له.
تردد الكثيرون أنه لم يتلقَ شكسبير تعليمًا رسميًا كافيًا، لكن هناك أدلة تشير إلى أنه حضر مدرسة مكانية تعلم فيها الادب واللغة اللاتينية.
تظهر بعض الأساطير أنه كان يعاني من حياة شخصية مضطربة، ولكن الوثائق التاريخية لا تدعم هذه الفرضيات بشكل كامل.
توجد نظريات تشير إلى أن شكسبير كان مثليًا أو صاحب علاقات غرامية مع الرجال، ولكن لا توجد وثائق تثبت ذلك.
تعتقد بعض المصادر أن "هاملت" استندت إلى شخصية تاريخية حقيقية، لكن الأدلة تشير إلى أن هذا مجرد ادعاء لا أساس له.
يدعي البعض أن تأثير الأدب الفرنسي على أعماله كان كبيرًا، ولكن الدراسات الحديثة تشير إلى أنه تأثر أكثر بالأدب الإنجليزي القديم.
تُشير الأساطير إلى أن هناك العديد من الأعمال الضائعة لشكسبير، لكن الباحثين لم يتمكنوا من تحديد أسماء معينة لها.
تقول الأسطورة أن شكسبير توفي أثناء كتابة إحدى مسرحياته، ولكن الحقيقة هي أنه توفي بعد مرض مفاجئ.
يُعتبر شكسبير أحد المساهمين في تطور اللغة الإنجليزية، لكن من الخطأ القول بأنه كان وحده من أحدث هذا التطور.
يدعي البعض أن مسرحياته كانت تعتمد بشكل كبير على فن البانتوميم، ولكن الأدلة تشير إلى أنه استخدم أساليب مسرحية متنوعة.
تقول الأسطورة أن كتابات شكسبير كانت تعكس آراء سياسية واضحة، لكن العديد من المفسرين يعتبرون أن يومياته كانت تعتمد على الخيال أكثر من السياسة الفعلية.
يتحدث الكثيرون عن سيرة حياة شكسبير المثالية، ولكن الحقيقة أنه عاش حياة مليئة بالتحديات والاضطرابات مثل أي شخص آخر.
توجد أساطير عديدة حول علاقته بالملوك والملكات، لكن الأدلة تشير إلى أن تلك العلاقات كانت محدودة وليست كما يُشاع.
توجد الكثير من الأقوال المأثورة التي تُنسب إليه، ولكن العديد منها لم يُثبت أنه قالها بالفعل.
يُعتقد أن شكسبير كتب بلطف بين الشعر والدراما، لكن يُظهر العديد من أعماله تداخلًا واضحًا بين الشكلين.
تعتبر بعض أعماله ألغازًا مستعصية، ولكن العلماء والمحللون الأدبيون أوضحوا الكثير من الغموض الخاص بمسرحياته.
تُزعم بعض الآراء أن ليالي شكسبير كانت أكثر تأثيرًا من أعماله، لكن في النهاية، يظل تأثيره الأدبي أكبر بكثير.
لا تزال الدراسات والأساطير المتعلقة بشكسبير مستمرة، ومع مرور الوقت، من المهم فحص كل هذه الادعاءات والتفاصيل لجعل التراث الأدبي لشكسبير يبرز بشكل أفضل.
المؤلف: إيما سميث
الترجمات: أحمد محمد الروبي - جلال الدين عز الدين علي
التصنيفات: نقد أدبي
تواريخ النشر: صدر الكتاب الأصلي باللغة الإنجليزية عام ٢٠١٢. - صدرت هذه الترجمة عن مؤسسة هنداوي عام ٢٠١٧.