⬅️ رجوع إلى قائمة المؤلفين

🖋️ محمد عبد الله دراز

🖋️ محمد عبد الله دراز

نشأته وتعليمه

وُلد الشيخ محمد عبد الله دراز في عام 1894م في إحدى قرى محافظة كفر الشيخ. نشأ في بيئة علمية غنية، حيث كان والده فقيهًا ولغويًّا مشهورًا، مما أثرى معرفته منذ الصغر. أتم حفظ القرآن الكريم قبل أن يبلغ العشر سنوات، ثم التحق بالمعاهد الأزهرية ليواصل تعليمه حتى حصل على شهادة العالمية عام 1916م.

دوره الفكري والنضالي

بعد إتمام تعليمه، اتجه الشيخ دراز لتعلم اللغة الفرنسية من خلال المدارس الليلية، حيث أجادها بشكل متميز. استخدم هذه المهارة لخدمة بلاده، حيث قام بجولات مع زملائه في النضال لعرض جرائم الاحتلال البريطاني على السفارات الأجنبية، مؤكدًا على حق الأمة المصرية في الحرية والاستقلال.

إسهاماته العلمية

كان للشيخ محمد عبد الله دراز دور بارز في الفكر الإسلامي من خلال كتاباته وأبحاثه. عُرف بمؤلفاته التي تناولت مواضيع متعددة تتعلق بالشريعة الإسلامية والفكر الإسلامي الحديث. كما كان له تأثير كبير على الطلاب والمفكرين من خلال محاضراته ودروسه التي كانت تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

الإرث الذي تركه

يعتبر الشيخ دراز رمزًا للعلم والتفاني في خدمة الدين والوطن. ترك إرثًا علميًا وثقافيًا غنيًا يستمر تأثيره حتى اليوم. إن مساهماته الفكرية لا تزال تُدرس وتُناقش في الأوساط الأكاديمية والبحثية، مما يعكس عمق رؤيته واهتمامه بقضايا الأمة الإسلامية.

صورة المؤلف

محمد عبد الله دراز: مفكر وباحث إسلامي مصري كبير.

وُلد الشيخ «محمد عبد الله دراز» في إحدى قرى محافظة كفر الشيخ بريف مصر في عام ١٨٩٤م، ونشأ في بيت عِلم وتقوى، حيث كان والده فقيهًا ولغويًّا شهيرًا واسع العلم، وضع شروحًا معتبرة لكتاب «الموافقات» للإمام الشاطبي، كما كان جده شيخًا أزهريًّا يؤم مجلسَه طلبةُ العلم الشرعي لينهلوا من معارفه.

تأثر الشيخ دراز بهذه البيئة العلمية وانعكس ذلك على مشواره التعليمي، حيث أتم حفظ القرآن الكريم قبل أن يتم عشر سنين ثم طلب العلم من خلال التحاقه بالمعاهد الأزهرية حتى حصل على شهادة العالمية عام ١٩١٦م، واتجه بعد ذلك لتعلم اللغة الفرنسية بالمدارس الليلية حتى أجادها وقد وظف هذه الإجادة لخدمة بلاده؛ فطاف مع زملاء النضال على السفارات الأجنبية عارضًا لجرائم الاحتلال البريطاني ومُبيِّنًا لحق الأمة المصرية في الحرية، كما رد على ما أثاره بعض المستشرقين من افتراءات على الإسلام في الصحف الفرنسية.

عمل الشيخ مدرسًا ﺑ «معهد الإسكندرية الأزهري» حتى عام ١٩٢٨م، ثم محاضرًا في الكليات الأزهرية الناشئة عام ١٩٣٠م فكان محبوبًا من تلامذته وزملائه على حدٍّ سواء لأخلاقه الكريمة وتواضعه الجم رغم علمه الغزير.

دَرَس الشيخ فلسفة الأديان بفرنسا في «جامعة السوربون» ونال منها شهادة الدكتوراه، بعد أن مكث في فرنسا اثنتي عشرة سنة يدرس ويتعلم ويطلع على الحياة الغربية، فلم يزده ذلك إلا اعتزازًا بثقافته العربية والإسلامية؛ الأمر الذي ظهر واضحًا في مؤلفات الرجل، التي وإن كانت قليلة إلا أنها كانت عظيمة الفائدة للقارئَين المتخصص والعادي على حدٍّ سواء، ونذكر من أهمها كتابه «الدين»؛ الذي يُعَد العمدة في دراسة تاريخ الأديان وفلسفتها، وقد ظهرت فيه منهجية الشيخ ودقته العلمية.

كان للشيخ العديد من الدراسات والرسائل العلمية في العلوم الدينية، بجانب محاضراته التي كان يُلقيها في قاعات الدرس والمحافل العلمية والمؤتمرات، وظل يَجود بعلمه وجهده رغم كبر سنه واعتلال صحته، وقد وافته المنية أثناء حضوره لمؤتمر الأديان الكبير في «لاهور» الباكستانية سنة ١٩٥٨م، حيث تُوفِّي خلال إحدى جلسات المؤتمر.

📚 كتب محمد عبد الله دراز