⬅️ رجوع إلى قائمة المؤلفين

🖋️ علي مبروك

علي مبروك: مفكر مصري بارز

علي مبروك هو أحد أبرز المفكرين المصريين في مجال الفلسفة الإسلامية والفكر العربي الحديث. وُلد عام 1958م، وقد تميز بمساهماته الأكاديمية والفكرية التي أثرت في العديد من المجالات.

التعليم والمسيرة الأكاديمية

التحق علي مبروك بكلية الآداب بجامعة القاهرة حيث بدأ مسيرته الأكاديمية. تدرج في السلك الأكاديمي حتى أصبح أستاذًا للفلسفة الإسلامية. بالإضافة إلى ذلك، انتُدب كأستاذ مساعد بجامعة كيب تاون في جنوب أفريقيا، مما يعكس تأثيره الدولي في مجاله.

المشروع الفكري والنقدي

بدأ مشروعه الفكري والنقدي خلال دراسته للماجستير عام 1988م، حيث سعى إلى إحداث قطيعة مع القراءات الأيديولوجية للتراث الإسلامي. كان يعتقد أن قراءة التراث يجب أن تتم من منظور معرفي وتاريخي، مع الأخذ بعين الاعتبار السياقات السياسية والاجتماعية التي نشأ فيها.

المنهجيات والأدوات البحثية

استفاد علي مبروك من مجموعة متنوعة من المناهج البحثية مثل المنهج الأنثروبولوجي وتحليل الخطاب. هذه الأدوات ساعدته على تقديم رؤى جديدة حول التراث الإسلامي وكيفية فهمه في العصر الحديث.

الإسهامات الفكرية

تعتبر إسهاماته جزءًا لا يتجزأ من مدرسة القاهرة الفلسفية، حيث شارك مع مفكرين آخرين مثل حسن حنفي ونصر حامد أبو زيد. لقد ساهمت أعماله في تعزيز الحوار الفكري حول التراث الإسلامي وأهميته في العالم المعاصر.

صورة المؤلف

علي مبروك: مفكِّر مصري، وأستاذ الفلسفة الإسلامية والفِكر العربي الحديث بجامعة القاهرة، وأحد أقطاب «مدرسة القاهرة الفلسفية» إلى جوار «حسن حنفي» و«نصر حامد أبو زيد».

وُلد عام ١٩٥٨م، والتحق بكلية الآداب جامعة القاهرة، وظلَّ يتدرَّج في السلك الأكاديمي إلى أن أصبح أستاذًا بها، كما انتُدِب أستاذًا مساعدًا بجامعة كيب تاون في جنوب أفريقيا، ونائبًا لمدير المعهد الدولي للدراسات القرآنية في جاكرتا.

بدأ مشروعه الفكري والنقدي في رسالته للماجستير عام ١٩٨٨م، فحمَل على كاهله مُحاولةَ إحداثِ قطيعةٍ مع القراءات الأيديولوجية للتراث (لا سيما التراث الكلامي والأصولي) في مختلِف تجلِّياتها؛ إيمانًا منه بضرورةِ قراءة التراث الإسلامي معرفيًّا وتاريخيًّا في سياقاته السياسية والاجتماعية؛ ومن أجل ذلك وظَّفَ أدواتٍ منهجيةً متداخِلة من مناهجَ بحثيةٍ شتى، مثل: المنهج الأنثروبولوجي، وتحليل الخطاب، والتحليل النفسي، والمنهج البنيوي، وغيرها من المناهج.

أصدَر العديدَ من المؤلَّفات، منها: «نصوص حول القرآن»، و«النبوة … من علم العقائد إلى فلسفة التاريخ»، و«الإمامة والسياسة: الخطاب التاريخي في علم العقائد»، و«ما وراء تأسيس الأصول … مساهَمة في نزع أقنعة التقديس» و«الخطاب السياسي الأشعري … نحو قراءةٍ مُغايِرة»، وغيرها من المؤلَّفات.

كان «مبروك» نموذجًا للمثقَّف الإيجابي؛ إذ كان كثيرَ المشارَكة في النَّدوات والمؤتمرات الدولية والإقليمية والمحلية، والصالونات الثقافية، إلى أن عاجَلَته المَنِية وهو في أوْجِ نشاطه في منتصف الخمسينيات من عمره، في ٢٠ مارس عام ٢٠١٦م.

📚 كتب علي مبروك