⬅️ رجوع إلى قائمة المؤلفين

🖋️ عبد الرحمن شكري

عبد الرحمن شكري

عبد الرحمن شكري هو شاعر مصري بارز، وُلد في عام 1886 بمدينة بورسعيد. يُعتبر أحد مؤسسي مدرسة الديوان الشعرية، التي أحدثت ثورة في عالم الشعر العربي. وقد وصفت الدكتورة سهير القلماوي شعره بأنه يمثل نقلة نوعية في إلهام الشعراء، حيث أن شعره يتميز بخيال متحرر يرفض القيود الزمنية والمكانية.

حياته المبكرة وتأثير الأسرة

نشأ عبد الرحمن شكري في أسرة ذات أصول مغربية، وكان لهذه الخلفية الثقافية تأثير كبير على حياته وشعره. كانت زوجة أخيه أحمد شكري تُحب رواية الحكايات والأساطير، مما ساهم في إثراء خياله الأدبي. بالإضافة إلى ذلك، كانت مكتبة والده تحتوي على مجموعة من دواوين الشعر التي غذت شغفه بالأدب والشعر.

التعليم والمسيرة الأدبية

قضى عبد الرحمن شكري فترة من طفولته مع والده في بورسعيد حتى حصل على الشهادة الابتدائية. بعد ذلك، انتقل إلى الإسكندرية للالتحاق بمدرسة رأس التين الثانوية، حيث بدأ يظهر نبوغه الأدبي. خلال هذه الفترة، بدأ يكتب قصائد تعكس أفكاره الجديدة ورؤيته الخاصة للشعر.

إسهاماته في الشعر العربي

أحدثت أشعار عبد الرحمن شكري تحولًا جذريًا في مضمون الشعر العربي، حيث انتقل بالشعر من التركيز على العقل إلى استكشاف آفاق الخيال الواسعة. يعتبر شعره تجسيدًا للحرية الفكرية والتجديد الفني، مما جعله واحدًا من أبرز الأسماء في تاريخ الشعر العربي الحديث.

صورة المؤلف

عبد الرحمن شكري: شاعرٌ مِصْري، وأحدُ مُؤسِّسي مدرسةِ الديوانِ الشِّعرية، وصَفتْه الدكتورة «سهير القلماوي» بأنه الشَّاعرُ الذي أنزلَ العقلَ مِن على عَرشِه في إلهامِ الشُّعراء؛ فشِعْرُه خيالٌ مُتحرِّرٌ يرفضُ حدودَ الزمانِ والمكان. وقد أحدثَتْ أشعارُه نَقلةً تَجديدِيةً في مضمونِ الشِّعرِ العربي؛ فتحوَّلتْ به من شاطئِ العقلِ إلى بحرِ الخيال.

وُلِدَ «عبد الرحمن شكري عيَّاد» ببورسعيد عامَ ١٨٨٦م، لأسرةٍ ذاتِ أصولٍ مَغربِية، وقد كانَ لها دَورٌ مُؤثِّرٌ في حياتِه؛ حيثُ كانَ لزوجةِ أخيه «أحمد شكري» — المُولَعةِ برِوايةِ الحكاياتِ والأساطير — دورٌ في إثراءِ خيالِه، كما كانَ في مكتبةِ أبيه ما يُرضي نَهَمَه من دَواوينِ الشِّعر.

قَضى فَصْلًا من عُمرِه معَ أبيه ببورسعيد حتى نالَ الشَّهادةَ الابتدائية، ثُمَّ انتقلَ إلى الإسكندريةِ ليَلتحِقَ بمَدْرسةِ رأسِ التينِ الثانويةِ التي ظَلَّ بها أربعَ سَنواتٍ لينالَ منها الشَّهادةَ الثانويةَ (البكالوريا)، ثُم الْتَحقَ بمَدْرسةِ الحقوقِ إبَّانَ احتدامِ الحركةِ الوطنيةِ التي أتاحتْ له التعرُّفَ على «مصطفى كامل» زعيمِ الحركةِ الوطنيةِ في ذلكَ الوَقْت، والذي طلَبَ منه أنْ يعملَ مُحرِّرًا بجريدةِ «اللِّواء»، ونصَحَه أنْ يَلتحقَ بمدرسةِ المُعلِّمينَ فيَنهلَ من مَعِينِها ليكونَ عَوْنًا له في مَيْدانِ الصَّحافة.

وقد عطَّرَ «عبد الرحمن شكري» رَوْضةَ الأدبِ بالعديدِ من دواوينِه وقصائدِه، ومنها: دِيوانُ «ضَوْء الفَجر»، و«لَآلِئ الأَفْكار»، و«أناشيد الصِّبا»، و«زَهْر الرَّبيع»، و«الخَطَرات»، و«الأَفْنان»، و«أَزْهار الخَرِيف»، ونُشِر ديوانُه الثامنُ بعدَ مَوتِه ضمنَ الأعمالِ الكامِلة. بَدأَ شاعِرُنا صِراعَه معَ المرضِ صيفَ عامَ ١٩٥٧م، إلى أنْ صادَه الموتُ عامَ ١٩٥٨م.

📚 كتب عبد الرحمن شكري