⬅️ رجوع إلى قائمة المؤلفين

🖋️ عباس حافظ

عباس حافظ: كاتب مصري بارز

عباس حافظ هو كاتب مصري وناقد مسرحي ومناضل سياسي، عُرف بقلمه الذي سخره لخدمة مبادئه السياسية. وُلِد في القاهرة بشارع الخليج المرخم بالموسكي، حيث بدأ رحلته التعليمية بحصوله على الشهادة الابتدائية عام 1908م، تلاها الشهادة الثانوية عام 1913م.

المسيرة المهنية لعباس حافظ

تقلد عباس حافظ العديد من المناصب خلال حياته المهنية. عمل سكرتيرًا ماليًا بوزارة الحربية، ولكن مواقفه السياسية أدت إلى نقله إلى أسوان في عهد وزارة إسماعيل صدقي باشا. هذا النقل كان بمثابة عقوبة له، حيث كان في أمس الحاجة للعودة إلى القاهرة لرعاية والدته المريضة.

التحديات والصعوبات

واجه عباس حافظ تحديات كبيرة خلال فترة عمله مع وزارة صدقي، حيث تعرض للتحقيقات والغرامات التي أنهكته نفسيًا وجسديًا. ومع ذلك، لم يستسلم أمام هذه الظروف الصعبة.

العودة إلى العمل والإنجازات الأدبية

في أواخر عام 1934م، تغيرت الظروف لصالحه عندما تولت وزارة محمد توفيق الحكم. عاد عباس للعمل مرة أخرى في إدارة المطبوعات بوزارة الداخلية، ثم انتدب عام 1936م للعمل في سكرتارية الهيئة الرسمية للمفاوضات. كانت هذه الفترة نقطة تحول في حياته المهنية وأيضًا الأدبية.

إسهاماته الأدبية والترجمة

تميز عباس حافظ بترجماته الرائعة التي ساهمت في إثراء الفكر الأدبي العربي. لقد ترك بصمة واضحة في مجاله من خلال أعماله النقدية والأدبية التي تعكس عمق تفكيره ورؤيته للأدب والمسرح.

صورة المؤلف

عباس حافظ: كاتب مصري، وناقد مسرحي، ومناضلٌ سياسي سخر قلمه لخدمة مبادئه السياسية، وهو المترجم الذي تلألأت ببديع ترجماته ميادين الفكر الأدبي.

ولد عباس حافظ علي حافظ في القاهرة بشارع الخليج المرخم بالموسكي، وقد سلك أول سبل المعرفة بحصوله على الشهادة الابتدائية عام ١٩٠٨م، ثم الشهادة الثانوية عام ١٩١٣م. وقد تقلَّد عباس حافظ العديد من المناصب؛ فعمل سكرتيرًا ماليًّا بوزارة الحربية. وفي عهد وزارة إسماعيل صدقي باشا تم نقله — انتقامًا منه على مواقفه السياسية — إلى أسوان وهو في أشد الحاجة لوجوده في القاهرة لمعالجة والدته مريضة القلب، وقد أذاقته وزارة صدقي أشد صنوف العذاب وأنهكته بالتحقيقات والغرامات. وفي أواخر عام ١٩٣٤م ابتسم له القدر عندما تولت وزارة محمد توفيق الحكم؛ ليعود إلى العمل مرةً أخرى في إدارة المطبوعات بوزارة الداخلية، ثم ينتدب عام ١٩٣٦م للعمل في سكرتارية الهيئة الرسمية للمفاوضات التابعة لرئاسة مجلس الوزراء. وكان يعمل رقيبًا على النصوص المسرحية في قلم المطبوعات بوزارة الداخلية عام ١٩٣٥م، وانتهى عمله الوظيفي مع قدوم وزارة ماهر باشا إلى الحكم؛ حيث قرر أن يُحيلَ نفسه إلى المعاش عام ١٩٥٠م.

وقد أثرى حافظ الحياة الأدبية والنقدية والمسرحية بالعديد من الأعمال التي خلَّدت ذِكْراهُ، منها: «نهضة مصر» و«مصطفى النحاس — أو — الزعامة والزعيم» و«علم النفس الاجتماعي» و«الشيوعية في الإسلام». وله العديد من الكتب المترجمة، منها: «كنوز الملك سليمان» للسير ريدر هجارد، و«ألوان من الحب». وقد قدَّم لساحة الإبداع المسرحي العديد من المسرحيات المترجمة المنشورة، منها: مسرحية «العبرة بالخواتيم» و«ضجة فارغة» و«شقاء الشاعر». وله العديد من المقالات النقدية في صحف «البلاغ» و«المنبر» و«كوكب الشرق». وقد وافته المنية عام ١٩٥٩م.

📚 كتب عباس حافظ